انتظرها هي حبيبتي ، الإنسانة الوحيدة التي سحقت كل معتقداتي
حقيقة لا ادري ان كانت إنسانة فربما تكون شيطانة
أنتظرها وانا اتلظى واحترق بنار متمهلة خطواتها بطيئة جداً
تحرقني النار وانا بالإنتظار ،، ساعة ،، واخرى ولا تأتي
ربما حدث شيء طارئ ربما تأخرت قليلاً ،، ولكنها لاتأتي
هذه ليست المرة الاولى ،، لا تأتي دائما تخلف موعدها معي
لا اعرف شعورها تجاهي ،، احياناً تقول لي أكرهك
واحياناً أرى الحب يترقرق في عينيها الجميلة
أكد أموت
انتظرتها ساعات خمس ، ولم تأتي
كل قذارة الدنيا تجمعت في شعوري ، قررت أن ارتكب جريمة ، نعم سأقتلها
رجعت إلى بيتي وأذيل الخيبة تجرني ، استلقيت فوق سريري وفي داخلي الاف من الخناجر والسيوف
تشق طريقها في احشائي
وجهي اكتسى باللون الاسود وشفاهي جافة وقلبي ينبض بصوت عالي
لم انم ولا دقيقة ،، الشمس بدآت تأخذ مكانها في الافق ، الناس تتحرك بتثاقل
وانا مجرد عيون ترى فقط
اتصلت عليها في الصباح ، ردت بصوتها الحبيب الكريه المغري المميت
لم استطع ان أأتي قالتها هكذا بكل سهولة
قلت وعيني محتقنة من شدة الغضب
لمذا لم تتصلي وتقولي هذا
قالت لا ادري
قلت اريد ان اراك
قالت وانا ايضا
قلت متى
قالت اليوم
قلت اكيد
قالت اكيد
قلت الى اللقاء
هدآت قليلاً ، ونمت كالقتيل
استيقضت في الساعة الخامسة والنصف كان موعدنا في السابعة
نهضت مسرعاً الى الحمام وضعت نفسي تحت الماء
خرجت بشعور جديد لازلت احمل الضغينة في قلبي
ارتديت اجمل ثيابي وقطرت قليلاً من عطري الثمين ، زينت معصمي بأغلى ساعاتي
وقبل ان اخرج التهمت عدد من الواح الشوكلاته كنت اريد ان اشعر بالطاقة
لأني لست ادري ماسيحدث
وصلت إليها كانت تجلس في مركبتها ، رأتني وترجلت مسرعة ، وضعت نفسها على المقعد المجاور لي
كانت ترتدي فستان احمر كلون دمي ، قصير وعاري بعض الشيء
تخيلتها قطعة شوكلاته لم التهمها بعد
تقتلني بشرتها المخملية ، نصاعتها ، عهرها الفطري
سابقت الريح ولم أنبس بشيء
وصلت حيث مكاننا الذي شهد صولات كبيرة من الذل والانكسار
ذات الاثاث الذي رأى جبروتها هو الذي سيشهد معركتي الاخيرة
نظرت اليها وتركت لعيني حرية التعبير ، الحب يمتزج بالرغبة والحزن والكره والانتقام
لم يبقى شعور متشابك بعقدة ازلية لم تبح به عيناي
قالت وهي تنتظر يدي القوية الحانية كي تظمها فتبعدني بشراسة اعتادت عليها
مابك نظرتك تخيفني
قلت اكرهك
قالت وانا ايضاً
قلت لماذا تأتين معي
قالت لأني احبك
قلت وانا ايضاً
ضحكنا معاً ضحكة صفراء بلون الالم والغيرة والعذاب
اندفعت صوبها بكل قوتي ، ضممتها بقوة ، بدآت تقاوم
كعادتها دائماً ، ولكنها هذه المره لم تستطع ان تفلت
كانت قبضتي اقوى من اي مقاومة تبديها
حزني كان طاغي ، وجعي يريد ان ينتقم منها ، اريد ان اكسرها إلى اجزاء صغيرة
استسلمت لي بكامل إرادتها ، رآيت في عمق عينها بحر اسود
لوعة لم تخفيها عني ، قذارتها لم تقوى على هزيمة الحقيقة التي اطلت من عينيها
بعد عاصفة كبيرة ، هدأ كل شي
وعم الصمت ، انا ملقي بالقرب منها وفروع الالم المر تتمدد كنبتة مجنونة في قلبي الاسود
اغمضت عيني على دمعة ساخنة
وغفيت
ولكني حين رفعت جفوني عن بعضها لم اراها
ولا اي اثر
انا في المكان الذي اعتدت ان التقيها به وحدي انتظر
وساظل
هي ليست إمراة
بل هي ربما حياتي
ربما انتي
او ربما هي
او ربما هي نفسي
نفسي القابعة هناك في هذا الجسد ، مسترخية ومهشمة
***
لا ترحلي عنه
انتي صديقته الوحيدة
لازال يقراء في روايته التي اهديتيها اياه ولم ينتهي بعد
هو يحتاجك كثيراً
لا ترحلي
فهو كما اراه لا يقوى من جديد على هذا الشعور
يحتاج ليد صديقته الحانيه
لا تتركيه
فهو يحتاجك
****
قدري الوحيد هو هذا القلب المرتبك