4/05/2010

انا وغابرييل والليل



الحياة شيء غريب يصعب فهمه


أحيانا تنتابك مشاعر مضحكة .. تكون في غير محلها

تحاول إنك تتجاهلها بقدر المستطاع.. وتجاهد حتى تقنع نفسك إنها محض خيال


الإنسان كائن معقد .. دائماً يبحث عن المتاعب


.........


في ليلة قريبة إنتظرتك كثيراً .. أكثر من ما كنت أظن .. وبلحظة عابرة تكشفت لي الحقائق

التي وإن كانت مؤلمة بالنسبة لي إلا إنها حتمية ومنطقية وأكثر واقعية

......


الجليد ما زال يتساقط .. أحفظ نفسك بعيداً عن ذلك الوجه الدافيء .. وأترك التجمد يكمل دورته

.........

حقائق


فجأة تكدست الاعمال برغم حاجتي للوقت

احتاج للترتيب

يعني المفروض انا الحين نايم

باجر يوم طويل ولازم اقوم من الصبح لكني مادري ليش متسمر أمام شاشة هذا الملعون المبارك


للتو إنتهيت من كتاب 12 حكاية عجيبة

للكاتب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز


كنت قاريله من قبل رواية مائة عام من العزلة وما اعجبتني برغم إنها رواية كلاسيكية باعات ملايين النسخ بلغات عديدة

لكن أنا ما حبيتها

هالكاتب له اسلوب مختلف

يهتم واايد بالمفردات

وطبعا شطارة المترجمين إهي إللي تبين هالشي


أنا عجبني بهالحكايات الأثنى عشر العجيبة

أجوائها .. وقدرة الكاتب على أدخالنا هالاجواء

يعني رسملي عالم ماعرفته من قبل

وطرحلي شخصيات غريبة الأطوار .. لكني تعتب في تحليل مغزا هالقصص

لأن كل قصة برغم أحداثها الواقعية لابد يكون لها مغزا اكبر وأشمل من مجرد قصة قصيرة


القصص كانت أغلبها في اسبانيا .. وكولمبيا وفرنسا


فيها قصص أعجبتني وااايد

مثل

طائرة الجمال النائم

جئت فقط لأتحدث بالتليفون

و ماريا دوس برازيريس


بشكل عام الكتاب بالطبع يستحق القراءة


صراحة برغم إني مادري شلون ماحسيت بألفة كبيرة معاه

إلا إنه قدر يدخلني بعالم شخصياته بطريقة أثارت استغرابي

لأني برغم عدم تمتعي التام بالقصص إلا إني لما إنتهيت لقيت نفسي متأثر جداً بما قرأت


....

جملة شدت إنتباهي وأثارت ضحكي واشادتي

من قصة أثر دمك على الجليد


"ليس ثمة مهانة تفوق مهانة رجل يسمح لامرأة أن تقود سيارة بدلا منه "

ههههههههه

أأيده جداً


--------------------


ليلك الذي ينثر حولك عيون عشاقك المترقبة إبتسامتك الحلم لم يفسحلي المجال لأنضم لهم

وأرتوي من ثغرك الباسم

......


تصبحون على خير




4/01/2010

ليلة رائقة



أعذب الأمنيات أصدقها

وأصدق الأحلام أعذبها


وأنتي حلمي الكبير


اناديك وينهال العمر سعادة وفرح

تتجمع عصافر الأمل وتغني أغنية للحب

فيطربنا اللحن ونسكر في نشوة غامرة


أي مشاعر تجتاحني حين أتواصل معك

تعتريني رجفة شاقة

وتتيبس أطرفي

ويصيبني الضعف في مقتل


عندما تمرك لحظة حزن عابرة

أتمنى من أصدق نقطة في قلبي أن احمل هذا الحزن عنك

أتمنى بالفعل أن أكون جزء منك


لكني بعيد

وليس بأمكاني فعل شيء أخر سوى الكلام


----------------

شعوري ناحيتك شعور كبير كبير

--------------------

في الليل ، تلتصق الأحلام الكبيرة في المخيلة ويسرح الخيال في عوالم الجمال والحب

-------------

في الصباح ينتهي كل شيء وتبد الواقعية رحلتها اليومية

--------------

أنا كائن ليلي ، أحب الليل عندما تكون الروح ساكنة والمشاعر بأوجها والقلب مسكن للجميع


أحبكم من كل قلبي وبصدق كبير

منذ البداية ولغاية الأن


أنتم الجمال بعينه، شكراً لكل من مر من هنا

شكراً لكل من عرفتهم ولكل من فقدتهم ولكل من لم أعرفهم

ما أجمل أن تحب الجميع وتمنح الجميع بصدق


الحياة ليست أكثر من محبة وسلام

أبدا ليست أكثر من ذلك

-----------


مرري يدك الحنون على تفاصيل وجهي

وأتركي العالم خلفنا

أتركيني في مستنقع الجمال والحب

في عينيك الأمل ، الحياة ، المعنى

عينيك التي تبكي وتضحك وتشتاق

عينيك التي تقول مالا يمكن أن يقال

عينيك التي تتسلل إلى القلب من نظرة

عينيك الحياة

-------------


مسج


عندما تحمل هذا القلب

وهذه العيون ، وتلك الطلة الساحرة

لا أعتقد أن شيء بالحياة يستحق زعلك

طريقك إلى إلى القلب بلا أي حواجز

:)

-------------------------


الليلة أحساسي غريب
عاشق وأنا مالي حبيب

3/29/2010

تخاريف


لا اعرف ماذا يعتريني في هذه اللحظات الموغلة في الصمت



مشاعر سلبية أدفعها دفعاً لكنها تصر على الالتصاق بروحي

وحين أتركها ، تنتشر بسرعة مخيفة وتضعني في ركن ضيق أعجز أن اتخلص منه



ألتفت للحياة ولكل ما مررت به من أفراح وأتراح

وتنداح المشاعر بصورة متعجلة وأعجز أيضا عن إيقافها



من ألافضل أن أترك كل شيء على طبيعته

عندما أكون متضايق فأنا بالفعل متضايق لا يمكنني أن أكذب على نفسي وأفتعل السعادة



......

السماء غائمة هذا اليوم لم يعد بوسعي فعل شيء أنا اخشى المطر

وضعت المقعد على حافة المظلة أمام المنزل وجلست أحدق بالاشياء التي أمامي

رأيت سيدة تسير برفقة كلبها رمقتني بنظرة لوم ومرت بصمت

لم أهتم لنظرتها

لم يعد شيء يهمني



حملت نفسي بتململ خانق وذهبت إلى ذلك المقهى الهاديء

عندما دخلت رأيتها تجلس بشكل جريء .. ينحسر فستانها الفضفاض القصير كاشفاً عن سيقان مملوئة

رمقتها بشهوة دون ان أهتم لنظرتها المستحقرة، ظلت ترمقني بتلك النظرة ولم تفارقني نظرتي الشهوانية فقد كانت بالفعل شهية خصوصا مع رغبتي بفعل شيء مختلف .. شيء حقير ربما،أو خارج نسق حياتي الممل المنضبط

نهضت بشيء من العصبية يبدو أن نظرتي سببتها .. وعندما مرت من أمامي زفرت بتعالي وأحتقار

لكني لم أهتم ايضا بل راحت عيناي تتراكض على أردافها الراقصة

علقت بكلمة وضيعة وبصوت مرتفع

توقفت وعادت ناحيتي

قالت ماذا قلت

قلت سمعتي ما قلت

- نعم سمعت لكني لم أصدق

- صدقي انا قلت هكذا لأن أردافك تعجبني

- أنت حقير

-لست حقير لكن جسدك يغريني



بصقت في وجهي وأستدارت لمتضي .. أخرجت منديل ورقي من جيبي وشرعت أمسح بصقتها لكني أعدت ذات الكلمة بصوت أعلى



شعرت بشيء من الارتياح وداهمتني ضحكة مفاجأة تركت لها العنان حتى على صوتي ودفع النادل إلى النظر لي بالنظرة ذاتها التي رمقتني بها السيدة صاحبة الكلب ...



لم أدري كم مر من الوقت وأنا جالس بمكاني تتراقص أرداف الفتاة التي بصقت في وجهي بمخيلتي وتحملني إلى فترة مراهقتي الأولى

أفزعني صوت المؤذن الذي اقتحم خيالي الخصب معلنا عن وقت صلاة المغرب .. حملت مايعتمل في صدري ومضيت إلى المسجد في هذه اللحظات أختفت تمام الفتاة صاحبة البصقة من مخيلتي



حين إنتهيت من الصلاة بقيت لفترة أقرأ بعض الأدعية .. لا أعرف ماذا أعتراني شعرت بضيق مفاجئ
وندم على ما أقترفته منذ قليل في المقهى فبكيت .. بكيت بشدة وتمنيت من الله أن يغفر لي ما فعلت .. شعرت برغبة جامحة للأعتذار لتلك الفتاة وللسيدة صاحبة الكلب وللنادل



في اليوم التالي بدأت صباحي كالمعتاد

كان الجو صحواً فلم يتغير شيء ومضت الحياة بلا نادل ولا سيدة تحمل كلباً ولا فتاة صاحبة جسد شهي



لم يتكرر ذلك اليوم اطلاقاً



.....



أحياناً أشعر أن كل شيء بلا معنى



------

السعادة نبضة تستحضر كل الذكريات الجميلة

فلنشعر بها .. فلنحسها حتى أخر ذرة من مشاعرنا

---------



انا بحاجة لكِ

هذا كل ما هنالك

-------



شاتمنى... غير وصلج ياحياتي

وأتعنى .. وطول دربي فيج أحاتي



هاج عمري واخذي ايامه بيديج

وهذا عمري عمره ما يغلى عليج



لا يازينة

لا يازينة

الزعل جايد علينا



فدوة لج عمري وكل اللي تبينه

عين خلج ما تشوف إلا انتي زينه

لا يازينة الزعل جايد علينا .. علينا

3/21/2010

فقط أنتي




ليتني كنت أستطيع أن أحبك أكثر من مافعلت

فلم يكن كافياً ماشعرته نحوك



لم أمت في غيابك

وهذا وحده يؤكد لي إنني لم أحبك بالشكل الكافي



أنت إمرأة من نار

تشعل العمر

وتتركه دون إنطفأ



لازالت نيرانك مشتعلة



مشتعلة حتى الثمالة ... تحرقني وتعيد تكويني ثم تحرقني من جديد



في كل صباح تطل عينيك الواسعة السوداء

تقول لي صباح الحب وتمضي

فأقضي يومي أبحث عن نظرة منها

نظرة تسقي قلبي الذي شارف على الموت لكنه لم يمت

وليته يفعل



****



حبيبتي أنا أسف كثيراً لأني لم أكن الشخص الذي يستحقك


3/05/2010

في مكان ما




حبيبتي مابيدي حيلة



لا صرتي الصورة وعيوني البرواز



وشلون أبنسى

2/16/2010

كلام ليل


أحيانا أمتزج مع الليل فنصبح شخصاً واحداً

السواد ذاته والغموض كذلك



ليلي مختلف عن ليلكم

فيه أشعر بحريتي وخوفي .. فيه أمارس مختلف طقوسي الوحيدة

أضاجع الأطيف .. وأحتضن الأخيلة

وتنسكب مضخة دموعي بسهولة غريبة ولا أغاومها أبدا .. أترك لها مطلق الحرية في الوصول إلى حدود الذروة



لماذا أقيدها .. لماذا أمنعها



البكاء حالة من التحرر، من التعبير ، من الاغتسال



تمنحني العتمة شيء من السرية الفاضحة

انغمس فيها بشهوة متأججة .. وبنسق تصاعدي أنحدر إلى الأسفل



كم هو ممتع الانجرار وراء مشاعر من هذا النوع الغريب



أنتي أيتها الحبيبة الغائبة

نقطة كوني التي عجزت عن الوصول إليها



تقتلني هذه الموسيقى



نغماتها تذكرني بعينيك التي احب

لماذا انا عاجز عن الوصول لك

لماذا



في جواريري تتجمع بقايا نفس منهكة

وأشياء متناثرة من روح إنسان تعشق الحرية

اجمعها وانظر لها بسخرية وتهكم

أفكر في أن اذروها باتجاه الريح حتى تتلاشى في العدم

لكني احجم وانزوي تحت جناح ليلي الأسود أحصي أحلامي



اتساءل

لماذا أكتب

ولماذا أشعر

ولماذا لا أنام باكراً



ولا أجد جواب لسؤالي



متعبة الاسئلة مجهولة الجواب



---------------------

مسج



إلى طفلتي



لماذا لا ترتمين في أحضاني وتنسين العالم



أرجوك أحتاج إلى إشارة

هل هناك أمل ؟



----------------



2/08/2010

غروب


في وقت الغروب ، من هذا اليوم الشتوي البارد وقفت قبالة البحر
شدني المنظر بصورة جعلتني أعرج في طريق عودتي من عملي القريب إلى شاطئ الشويخ حيث بدا كل شيء كأنه مشهد الذروة في رواية تهكمية تسخر من الحياة .
قرص الشمس ينزلق بهدوء وروية نحو المغيب بلونه الأحمر الداكن سابغاً المدى بألوان شتى .
البحر ظل محتفظا بزرقته البراقة قاذفاً بأمواجه المتعالية إلى الشاطئ بغضب ظاهر.
الناس بدت كالأشباح البعيدة تتحرك بصورة آلية وأصواتها خافته جداً ، كل شيء كان ملائكياً
ظل الهواء البارد يلفح وجهي بقوة باعثاً في داخلي شعوراً نادراً يصعب وصفه.
كل شيء من حولي بدا تافها ولا يحمل أي معنى ، فقط هذه المشاعر التي تمددت واسترسلت في داخلي وبثت في الروح شجن من نوع خاص جعل الدموع "اللعينة" تتجمع من جديد في أحداقي التي ظننتها قد جفت.
بقيت واقفاً قرابة العشرة دقائق، رأيت فيها كل الذي مضى بلمحة سريعة جعلتني ارتعد مرات عدة قبل أن أنفض رأسي بسخرية مفتعلة وأجر نفساً ظلت معلقة بذلك المنظر وأكمل طرقي بهدوء وصمت.



من الصعب جداً بعد كل هذه الأحاسيس التي عصفت بالقلب وجرّحت الروح واستباحت الوجدان أن أتأثر بأحد ما من جديد ، أشعر برغم حاجتي للإحساس أنني غير قادر على الشعور بأحد ، لم تعد جدران القلب قابلة للاهتزاز ، أحتاج إلى "تسونامي" جديد كي أشعر بروحي المتهالكة".

نظرتي للأمور جميعها غير مكتملة ، في داخلي تضاد سافر ، وحيرة بغيضة ، ولعنة قاتلة ، وموت بطيء ، لا شيء في هذا الوجود الداعر يستحق ما يحدث ، لكنها الحياة .

خيمتي مرتوقة من كل جانب ، سئمت منها أيادي الراتقين ، منذ زمنا طويل وهم يحتوشونها من كل اتجاه ، في كل يوم يظهر أحدا جديد ويدمغ رتقته عليها حتى باتت لا تحتمل المزيد ، في الأمس القريب نزت من أحدى رتوقها رطوبة مزعجة ، بدت لي كجرس إنذار ، مسكينة خيمتي التي آوتني كل هذا العمر لقد اقتربت من نهايتها وبات لزاماً علينا أن نفعل شيء لوضع نقطة النهاية في مشوارها الطويل المليء بالعذاب.

1/21/2010

مشاعر على وقع المطر


تتساقط قطرات المطر بالروح وتحيي ماشارف على الموت من مشاعر



ياإلهي كم تثير الشجون هذه الخواطر التي تتواتر في البال



.....



في خريف حياتي الموغلة في المجهول

تمرني جميع الذكريات وتبلل الذاكرة بدموع الشجن



أحن إليك كثيراً

وتتعذب روحي لفقدك



حقيقة عندما اتذكر مافات تنقطع كل رجاءاتي في النسيان



كم تمنيت أن أمنح هذا الزخم من الشعور لامرأة دافئة .. حنونة .. تملك قلب يشبه البحر

لكني فاشل

دائماً اغرق في المياة الضحلة



أنا مبعثر في صحراء قاحلة .. يرتجف قلبي بين ضلوعي

فأحمل قلمي وأكتب كلمتين وأهم بالبكاء ثم امضي بالحياة



اتخذ قراري واخطو خطوة أولى ثم أنسى خطوتي المقبلة واعود أدراجي



دائما أحببت الصمت

لأن الصمت يعبر عني .. عن حبي .. ومشاعري .. وموتي في داخلي وحياتي

أنا الصمت والصمت أنا



أحببت بصمت .. وتألمت بصمت .. وفرحت بصمت .. وبكيت بصمت



الصمت بالنسبة لي لغة الجمال والقبح والموت والحياة

الصمت عالمي الذي تغلغلت به وسكنني



اتذكرك في وحدتي ... وانساك وانت لا شيء .. لم تكن يوماً حقيقة في عالمي لذلك أنا لا أنساك



أحيانا تختلط في داخلي كل الأشياء على نحو غريب

فأصبح غريب حتى عن نفسي



كم تمنيت يوماً أن اعرف من انا

وأن اكف عن البحث عن ذاتي في داخلي



الآن في هذا الليل المظلم تتساقط الأمطار وتخلف في داخلي جرح عميق

جرح ينزف انتظار ومشاعر

مشاعر لا تنقطع لحظة واحدة عن تذكر عينيك الجميلة


في كل حياتي الماضية أحببتكِ بشدة
أكثر من الخيال وفوق التصور
ولم أجدك .. لم أنم بأحضانك كما تمنيت
لم تمرري أصابعك الناعمة على جبهتي
لم تقبليني بخدر وتغمضي عينيك
لم كل شيء
ولا زلت اتساءل لماذا
غداً عندما تغيب الشمس في الصحراء
وتترك ورائها حمرة جميلة كوجنتيك
سأتذكرك وتمتلئ عيناي بدموع الحب والحسرة
حبيبتي
لا تأتين


1/16/2010

دائماً أنت


منذ زمن وأنا اضع قلبي في قفص صغير محكم الاغلاق ومحاط بمتاريس يصعب عبورها

اليوم مددت يدي وأعتصرته بعنف

فلم ينزف سوى كلمة واحدة

" أحبك "

........



ياترى مالحل ؟

12/25/2009

ايا من يدعي الفهم

أيا مَنْ يَدَّعِيْ الفَهْمْ
إِلَى كَمْ يَا أَخَا الوَهْمْ
تُعَبِّيْ الذَّنْبَ وَالـَّذمّْ
وُتُخْطِيْ الخَطَـأَ الجَمّْ
..
أَمَا بَانَ لَـكَ العَيْبْ
أَمَا أَنْذَرَكَ الشَّيْب
وَمـَا فِيْ نُصْحِهِ رَيْب
وَلا سَمْعُكَ قَدْ صَمّْ
..
أَمَا نَادَى بِكَ المَوْتْ
أَمَا أَسْمَعَكَ الصَّوْتْ
أَمَا تَخْشَى مِنَ الفَوْتْ
فَتَحْتَاط وَتَهْتَــم
..ّْ
فَكَمْ تَسْدَرُ في السَّهْوْ
وَتَخْتَالُ منَ الزَّهْوْ
وَتَنْصَبُّ إِلَى اللَّهْـوْ
كَأَنَّ المَوْتَ مَا عَـمّْ
..
وَحَتَّـامَ تَجَافِيْـكْ
وَإِبْطَاءُ تَلافِيْـك
طِبـاعَاً جَمَّعْتْ فِيْـكْ
عُيُوْبَاً شَمْلُهَا انْضَمّْ
..
إذَا أَسْخَطْتَ مَوْلاكْ
فَمَا تَقْلَقُ مِنْ ذَاك
وَإِنْ أَخْفَقْتَ مَسْـعَاكْ
تَلَظـَّيْتَ مِنَ الهَـمّْ
..
تُعَاصِيْ النَّاصِحَ البَرّْ
وَتَعْـتَاصُ وَتَـزْوَرّْ
وَتَنْقـَادُ لِمَنْ غَــرّْ
وَمَنْ مَـانَ وَمَنْ نَمّْ
..
وَتَسْعَى في هَوَى النَّفْسْ
وَتَحْتَالُ عَلَى الفَلْسْ
وَتَنْسَى ظُلْـمَةَ الرَّمْسْ
وَلا تَذْكُرُ مَا ثَمّْ
..
وَلَوْ لاحَظَكَ الحَظّْ
لََمَا طَاحَ بِكَ اللَّحْظْ
وَلا كُـنْتَ إِذَا الوَعْظْ
جَلا الأَحْزَانَ تَغْتَمّْ
..
سَتُذْرِيْ الدَّمَّ لا دَمْعْ
إِذَا عَايَنْتَ لا جَمْعْ
يَقِيْ فِيْ عَرْصَةِ الجَمْعْ
وَلا خَالَ وَلا عَـمّْ
..
كَأَنِّيْ بِكَ تَنْحَــطّْ
إِلَى اللَّحْدِ وَتَنْغَـطْ
وَقَدْ أَسْـلَمَكَ الرَّهْطْ
إِلَى أَضْيَقَ مِنْ سَمْ
..
هُنَاكَ الجِسْمُ مَمْدُوْدْ
لِيَسْـتَأْكِلَهُ الدُّوْدْ
إِلَى أَنْ يَنْخَرَ العُوْدْ
وَيُمْسِيْ العَظْمُ قَدْ رَمّْ
..
وَمِـنْ بَعْدُ فَلا بُدّْ
مِنَ العَرْضِ إِذَا اعْتُدْ
صِـرَاطٌ جِسْرُهُ مُدّْ
عَلَى النَّارِ لِمَــنْ أَمّْ
..
فَكَمْ مِنْ مُرْشِدٍ ضَلّْْ
وَمِنْ ذِيْ عِزَّةٍ ذَلّْْ
وكم مِنْ عَالِمٍ زَلّْ
وَقَالَ : الخَطْبُ قَدْ طَمّ
..
فَبَـادِرْ أَيُّهَا الغُمْرْ
لِمَنْ يَحْلُوْ بِهِ المُـرّْ
فَقَدْ كَـادَ يَهِيْ العُمْرْ
وَمَا أَقْـلَعْتَ عَنْ ذَمّْ
..
وَلا تَرْكَنْ إِلَى الدَّهْرْ
وَإِنْ لانَ وَإِنْ سَرّْ
فُتُلْفـَى كَمَنْ اغْتَـرّْ
بِأَفْـعَى تَنْفُثُ السَّمّْ
..
وَخَفِّضْ مِنْ تَرَاقِيْكْ
فَـإِنَّ المَوْتَ لاقِيْكْ
وَسَـارٍع فِـيْ تَرَاقِيْكْ
وَمَا يَنْكُـلُ إِنْ هَمّْ
..
وَجَانِبْ صَعَرَ الخَـدّْ
إِذَا سَـاعَدَكَ الجَدّْ
وَزُمَّ اللَّفْـظَ إِنْ نَدّْ
فَمـَا أَسْعَدَ مَـنْ زَمّْ
..
وَنَفِّسْ عَنْ أَخِيْ البَثّْ
وَصَـدِّقْهُ إِذَا نَثَّ
وَرُمَّ العَمَــلَ الرَّثّْ
فَقَـدْ أَفْلَحَ مَنْ رَمّْ
..
وَرِشْ مَنْ رِيْشُهُ انْحَصّْ
بِمَا عَمَّ وَمَا خَصّ
وَلاتَأْسَ عَلَى النقص
وَلاتَحْرِصْ عَلَى اللَّمّْ
..
وَعَادِ الخُلُقَ الرَّذْلْ
وَعَوِّدْ كَفَّـكَ البَذْل
وَلا تَسْتَمـِعِ العَذْلْ
وَنَزِّهْـهَا عَنِ الضَّمّْ
..
وَزَوِّدْ نَفْسَكَ الخَيْرْ
وَدَعْ مَا يَعْقُبُ الضَّيْرْ
وَهَيِّءْ مَرْكَبَ السَّيْرْ
وَخَفْ مِنْ لُجَّةِ اليَّمّْ
..
بِذَا أُوْصِيْكَ يَاصَاحْ
وَقَدْ بُحْتُ كَمَنْ بَاحَ
فَطُوْبَى لِفَـتَىً رَاحْ
بِآدَابِــــيَ يَأْتَمّْ
الإمام: زين العابدين بن علي

12/12/2009

إنسان



تجي دنياي أو تدبر عزيز بكل حالاتي

***
دائماً يجب عليك أن تسعى لتحقيق أحلامك أو لتحقيق الحالة الأفضل التي تبحث عنها أو حتى لتجد الشخص المناسب الذي بإمكانك أن تقضي بقية حياتك بجانبه ، لكنك دائماً مهما فعلت يجب أن تتحلى بأخلاق الفرسان أن تعترف بأنك أخطأت ، أن تطلع على الأمور من كافة الجوانب قبل أن تصدر حكماً نهائياً ، وهنا برأيي مكمن الخطورة في جميع العلاقات الإنسانية ، اتخاذ القرار يحتاج إلى الاطلاع ، الدقة ، المعرفة الموسعة ، عدم الاستعجال ، التريث ، وفي الأخير العدالة وهي أساس الحياة الذي إن سار عليه البشر صحت أمورهم

الإنسان دائماً معرض للوقوع في المحظور ، لارتكاب الهفوات ، لإتيان الأخطاء خصوصا ذلك الذي لا تسير حياته وفق ما يرغب بفعل الظروف أو الأقدار ، لكنه في الوقت ذاته عليه أن يعترف بهذه الأخطاء وأن يتجاوزها مهما كانت ، محاولاً إصلاح ما عوج منها وبناء طريق جديدة لحياته خاليه من الأخطاء بقدر المستطاع لأن الإنسان يبقى إنساناً معرض للخطأ مهما حاول أن يستقيم


***
لا يوجد إنسان كامل أبدأً حتى أنت يا من تطلق الأحكام وتمنح النصائح



12/07/2009

شرفة الانتظار



لم يكن لها خيار أخر سوى الانتظار .. تنتظر ذلك الرجل الذي انتشلها من حياة الضعة والدنس التي تلبستها حتى كادت تقتل الإنسان بداخلها .. كانت نطفة نظيفة شفافة رغم العفن الذي يحاوطها من كل جانب والذي طالها فترة من الزمن وأرخى سدولة على أجزاء كبيرة من حياتها ، لكنه لم يغرقها ولم يضع الأحجار في طريق عودتها إلى النور .
ولأن الحياة شيء ليس له تفسير محدد ، مؤلم ومتناقض وعدالته غير مرئية حدث لها ما حدث . وعت على الحياة دون أب أو أخ تعيش مع والدتها وشقيقتها اللتان امتهنتا أقدم مهنة في التاريخ ومارستها بسرية تامة خوفا من الصيت السيئ الذي رغم كل شيء التصق بهن ، شبت هي كارهة هذه الحياة بفطرة سليمة لكنها جابهت صعوبة كبيرة في البقاء نقية دون تدنيس ووالدتها ترى فيها الكنز الذي سيهيل عليهم الذهب بفضل ذلك الجسد المرسوم بعناية إلاهية مفرطة وتلك العيون التي استودع الليل سحره وأسراره بهما ، ظلت والدتها تطاردها وتلح لترافقها في ليالي المجون ، تتكسر على وقع الأنغام الموسيقية فتتفطر قلوب الرجال وتجود جيوبهم بالمقسوم ، كادت تضعف ، فلم تعد قادرة على مواجهة " الزن " اليومي من والدتها ، حسمت أمرها وقررت فهذا ما تريده الأقدار لها .
**
كان مترف بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، لم يتعب بشيء في حياته ، وجد كل شيء أمامه لكنه يشعر بغياب كل شيء ، والدته الطيبة التي ورث عنها قلبها الكبير توفيت منذ زمن وتركته مع والده المنفتح المؤمن بحريات الغرب وطريقة عيشهم ، كانت حياة البذخ والترف تسبب له الكثير من المتاعب فهو لا يشعر بطعم أي شيئاً لأن كل شيء يأتي دون شيء .
ظل صديقه المقرب يلح ويلح ليذهب معه إلى ذلك المكان الذي تعبق به رائحة الجمال والمتعة والنشوة فكل شيء هناك مباح حيث لا صوت يعلو على صوت النقود ، همس صديقه بأذنه " سوف ترى أشياء جميلة " ، شعر بنبرته الخبيثة ولكنه لم يعيره أي اهتمام فلم يعد أي شيء في هذا العالم السابح بالبلاهة والجنون يثيره ، قال لصديقه عالمكم هذا لم يعد يملك القدرة على إبهاري ، هيا بنا فلتريني ما تريني .
كانا وحدهما في الشقة وسط أجواء مثيرة ، موسيقى الساكس فون الهادئة تدقدق المشاعر والأضواء الخافتة تستثير الغرائز تدعمها رائحة البخور التي تضوع بالمكان .
سمعا صوت خطوات تأتي من الداخل وأسفر الباب عن فتاتين ، وقعت عينه على الصغيرة وشعر بشيء يشبه الصدمة الكهربائية فهذا الوجه ليس بغريب عليه كأنه رآه من قبل في مكاناً ما اعتصر خياله ليتذكر لكنه لم يفلح ، همس صديقه مرة أخرى بخبث " ألم أقل لك ، هي لك ، لا تدع الفرصة تفوتك ، تمتع وأرمي العالم خلف ظهرك " ، جلست الصغيرة بقربه وفي عينيها نظرة كافرة تصلي بمحراب التعاسة واليأس ، رمقها وأطال النظر ، استيقظت بداخله الإنسانية التي لم تغب يوماً عن قلبه الكبيرة الذي ورثه عن والدته ، قال صديقه وهو ينتزع الفتاة الأخرى من مكانها بتعود محترف ، " نحن ذاهبان إلى الداخل " وقمز له بخبث لمرة ثالثة . ظل صامتاً ولم ينبس بكلمة وهي جالسة بوجوم وعندما تجاسر قليلاً ومد يده محاوطاً خصرها انتفضت كعاصفة مباغتة ودفعت يده بعيداً بشراسة وهي تهم واقفة وتصرخ بصوت مكتوم عاضة على أسنانها " ماذا تحسب نفسك ، ملكتني ؟ ، ألا تملك رجولة ، أنت لست رجل ، أيها الخسيس ، لن تلمس شعرة مني ، إني امقتك وأستحقرك أيها الجبان " ، ظل ساهماً تترقرق في عينه دمعة حيرى وأشار بيده صوب الداخل وقال بصوت طفولي بالكاد يخرج من فمه ، " هو من أتى بي إلى هنا وقال سترى أشياء جميلة " ، تراجعت حدة نبرتها وقالت ، " أنا لست للبيع " ، تشجع قليلاً وقال ، " ألم تجلس من قبل بصحبة الرجال " ، قالت ، " لا " ، قال ، " ولكنك جميلة جداً " ، لم تتكلم ، قال بعد صمت قصير ، " لماذا أنتي هنا " ، قالت ، " الحياة تريد ذلك " ، قال وهو يحدق في الحائط ، " الحياة عندما تريد لا يمكننا الاعتراض " ، قالت ، " أنت تفهم إذاً " ، ساد الصمت من جديد وطال هذه المرة قبل أن يقطعه هو بصوت عال وهو يقف أمامها ، " هل تتزوجيني " ، ارتبكت وتلعثمت وهي تستشعر حقيقة كلماته ، قالت ،" ولكنك لا تعرفني " ، قال ، " سأسألك سؤالاً واحداً وسآخذ إجابتك على محمل الجد لأنك لن تكذبي عليّ ، " هل مسك رجلاً من قبل " ، قالت ، " بكل صدق لا " ، قال ، " إذن نتزوج " .
لم تمضي أسابيع قليلة وتزوجا ، أسكنها بفيلا صغيرة على الطراز الانجليزي تحاوطها أسوار عالية كأنها قلعة صغيرة وتمتلئ فنائتها الأمية بالورود المزهرة التي تضفي على الأجواء مسحة من الرومانسية وتجعلها مثالية للعاطفة و الحب ، الحب الذي أكتسح هذه القلعة الصغيرة التي اكتساها الحب بقصة خرافية تكاد تكون نسجت من أفكار شاعر مبدع ينضح قلبه بالعاطفة السامية ، كيف تأتي السعادة بهذا الشكل ، تنطلق بغتة كسيل جارف أنحدر من علو حاملة بطريقها فرحا نادراً وسعادة غامرة ، هي نصفه الأخر ، لطالما أمن بتلك المقولة التي تؤكد أن لكل رجل نصفه الأنثوي ومن ترأف به الحياة يجد هذا النصف وقد وجده حيث لا يتخيل ولا يظن وجده في أخر مكان تخيل إنه من الممكن أن يجلب له السعادة ، أحاطها بمشاعر متأججة وغمرها بعاطفة مشتعلة وأصبح الحب زادهما اليومي ، لم يصدقا أن هناك سعادة بهذا الشكل ، مضت سنة والحب لازال متقدا يظللهما بظلاله الوارفة التي تمنح الروح سكينة نادرة ... انتفخ بطنها بثمرة هذا الحب
واتفقا على تسمية القادم فإن كان ولد فهو عبدالله وإن كانت بنت فهي هبة
وفي ليلة استثنائية كانت الحمى تسكن جسده المتعرق وهي تحاوطه برعايتها ، كان يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة بشكل ملحوظ ، نامت تلك الليلة وهي تشعر بالخوف على صحة ذلك الرجل الذي أهداها إياه القدر في أكثر لحظاتها يأساً وقنوطاً ، استفاقت في الصباح بعد أن غطت في نوماً عميق جراء سهرها الطويل بجانبه ولم تجده قربها .. نهضت مذعورة ونادته .. لا مجيب ، جالت بكل أنحاء المنزل ولا أثر ، هاتفه مغلق .. اتصلت بجميع الأماكن التي من المحتمل أن يكون فيها والجواب دائماً .. ليس هنا ، خرجت مسرعة تذرع الطريق ، وصلت إلى أحد الدكاكين القريبة من منزلهما وسئلت صاحب المحل عنه فأجابها بأنه رأه اليوم في الصباح الباكر يسير شارد الذهن ، حاولت أن تستل أكبر قدر ممكن من المعلومات من هذا الرجل الذي لم يزد كثيراً على ما قال ، أكملت طريقها وهي لا تلوي على شيء ولا تعرف إلى أين تذهب ، سئلت جميع من قابلتهم وكانت الإجابات متفاوتة فمنهم من رائه يسير كأنه نائم ومنهم من ألقى عليه السلام ومنهم من قال إنه شاهده منذ قليل ، لكن الحصيلة النهائية ... لا أثر .
في اليوم التالي خرج الجميع للبحث عنه ولم يجدوه ، وجر اليوم أخر وأخر ثم اندلقت الأيام مكونة الأسابيع فالأشهر فالأعوام وعشش النسيان في الخواطر وأصبح هذا الرجل ماض بعيد لكل من عرفه ، إلا هي ، ظلت عيونها شاخصة من شرفة الانتظار ترقب الطريق عله يلوح لها من بعيد ويعيد الفرح المنسحب ، في كل ليلة تبكيه وتنتظره ، لم تيأس ولم تمل الانتظار ، تنتظر أن يظهر لها من جديد كما ظهر في المرة الأولى وهي في أحلك الظروف وأصعبها وأخذها إلى عالم علمها معنى الحب والأمان والسعادة ، علمها أن الحياة كل الحياة تنحصر في نفس إنسانية تمنح الحب وتهب السعادة لمن يحتاجها ، علمها الكثير وبنى لها عالماً من السعادة تمنت أن يدوم إلى الأبد لكنه اختفى ... اختفى وتركها على شرفة الانتظار .

12/06/2009

من أنت




أنت غريب

لست أعرفك



ماذا تريد مني ؟؟



قل لي دون أن تقترب ثم تبتعد



قلها بصراحة فالروح لم تعد تحتمل المماطلات



روحي تعبة ولا تقوى على الألم أطلاقاً



دعني بعزلتي وجفافي إن كنت لا تستطيع أن تروي قلبي الضمأن



أرجوك ، قلي من أنت بوضوح ولا تراوغني هكذا
***
منو إنت وتسرح في قلبي
وبين عيوني ليل نهار
منو انت وشاغل تفكيري
ومشّعل بين ضلوعي النار

12/03/2009

نظرات


فداحة المشاعر
لا تضعي يدك هنا يا حبيبي فهذا الموقع يؤلمني كثيرا لأني تلقيت فيه اللطمة تلو الأخرى
أأأة ولا هنا يا جميلة فهنا أيضا يوجعني لأن الركلات نالت منه هو الأخر ... نعممممم ضعيها هنا على موقع إحساسي لتشعري بفداحة المشاعر التي تجوس فضاءات هذا البدن المستوحش
ظلت حبيبتي تستمع لمشاعري وأنا أرقبها بارتياح ، رأيت في عينها نظرة حب كبيرة واسترخيت قليلاً لكن هذه النظرة ما لبثت إلا وتحولت تدريجياً إلى لمحة فزع ثم نظرة رعب ودهشة ثم إلى هلع مميت جعلها تقفز كالملسوعة وتجري بكل ما أوتيت من قوة هاربة مني ... ظلت عيوني تلحقها إلا أن غابت في المدى ، شعرت بحزن كبير يهيمن في داخلي فقد تركتني وحيداً وأنا أكره الوحدة فيالتعاستي القادمة ، مالذي جعلها تجري هكذا ، أهي مشاعر الحقيقة أم أحاسيس الزيف اللذان اختلطا في هذا الكيان المتهالك ؟؟

*****
حب وكراهية

قالت وفي عينيها لغة نادرة من الحقد والكراهية .. لماذا تطاردني منذ فترة .. الم ترى إني أكرهك أرجوك كف عن مطاردتي لكي لا أؤذيك
قال والدنيا تميد تحت قدميه .. أحبك
ضحكت ضحكة خليعة وأتت بفعل بيدها بمعني سافل
كادت تسقط دمعته وقال مرة أخرى لماذا تفعلين ذلك أنا أحبك
قالت ألا تفهم ، أك ر ه ك ... لا أطيق ضعفك و صفاقتك وترددك المزعج ، أنت لا تستطيع أن تعشق نملة ، أذهب بعيداً عني
أثارت كلماتها حفيظته وظل يحدق فيها لحظة طالت قليلا ثم صفعها صفعة رنت لها اذنيها حاولت التهجم عليه بتنمر و عدائية أنزلق من بين يديها وسدد لها صفعة قوية أخرى أسقطتها أرضاً وتساقطت دموعها بضعف هذه المرة .. وحركت مشاعره
قال أحبك
قالت أكرهك

11/30/2009

الحروف

الحروف من بين شفايفك أحلى غنوة

كنت باحلم طول حياتي بكلمة حلوة

كلمة فيها المعنى والاحساس سوا

هي يعني الدنيا من غير حب تسوى

ولا يعني الدنيا من غير حب تسوى ؟


الحروف
-----------------

هذي بعد اغنية حلوووة
فينك

11/28/2009

رجعت الشتوية




رجعت الشتوية
ظل افتكر فيه
***
ليش ناسيني عمري كله .. مرة تذكرني وخل الفرح يغمر قلبي الوحيد
خلني اعيش من جديد
خلني احس بذاتي .. واشوفك بحياتي

ليش ناسيني عمري كله
ليييش

حبيبتي يا اغلى حلم ضايع
يافرحة بخيلة
يا دمعة مهدورة ليلية
رجعت الشتوية
وانا وحدي منتظرج أرسم احلامي واعيشها معاج والحزن يمطر بقلبي فرح زايف
وانتظر ... ابي حضنج يلمني ويرجعني للحياة إللى نسيتها من زماان ، ابيه يدفي بردي لميني حيييل اعصريني بحضنج تعبت صج تعبت ...

مافي شي يفيد لا الكلام ولا الفعل ولا الاحلام ولا الأمل

مافي شي يفيد إلا الواقع ... إلا التحول للزيف ..

مافي شي يفيد يافيروز

ياحبيبي الهوا مشاوير وقصص الهوا مثل العصافير
ولاتحزن ياحبيبي إذا طارت العصافير


رجعت الشتوية



11/26/2009

عيدكم مبارك

عيدكم مبارك
وكل عام والجمييييع بخير إن شاءالله

11/21/2009

إهداء


إلى كل الذين لم يعودوا هنا

إلى كل ما مضى وكل ما سيأتي

إلى الذين لفهم النسيان

وإلى قلب يحتضر وأمل عالق

أهديكم هالـ طقطوقة ...
:)


أهداء

11/06/2009

صورة وكلمة






عندما تذبل زهرة الحياة ... لا تنفع يد العون
***
إهداء


كل زين أشاهده وانتم بعيد منيتي ليتك معي

وإن سهرت الليل أهوجس بك وأعيد هل لجلك مدمعي

11/03/2009

ترمي بشرر




عندما تحتضن رواية لعبده خال فأنت تعد نفسك بقراءة مختلفة ، دائماً تأخذك إلى أعماق نفس إنسانية شوهها الواقع ومزقتها الفاقة وافترسها الحرمان لتقع فريسة للأقوياء الذين لا يتوانون عن سحقها سواء متعمدين أو عن دون قصد


قرأت روايته الأخير" ترمي بشرر" وانتابني شعوريين مختلفين الأول كان شعوراً بالفرح لأني موعود بجلسة مسائية تطوق بها عيناي سرداً أعشقه وأستمتع به لأقصى حد ، والثاني شعور مؤلم كون الرواية تعري الواقع المر وتطرح همجية و غرائبية الإنسان في أفعاله التي يغترفها بدافع العوز والضعف أو على العكس تماماً بدافع التسلط والرفاهية والعبثية


طارق فاضل بطل الرواية وكذلك الراوي الذي يسوق لنا قصة حياته التي بدأها بحارة الحفرة في منطقة جدة ، حارة أسماها أهلها الواقعون تحت أنياب الفقر المدقع والجهل المطبق حارة جهنم بسبب بعدها عن التطور الإنساني وامتلاءها بالقاذورات والنفايات الفعلية أو ما تجود به نفوس البشر التي جبلت على إتيان الأفعال القذرة جراء عدم تقليمها أظافر أروحها الجانحة نحو التوحش والهمجية



بعد أن يحط ذلك القصر العملاق المليء بالأضواء التي تخطف القلوب والعيون ويقف كمارد جبار بين البحر وأبناء الحارة يصبح هم الجميع الولوج إلى داخله الجنة كما يتصورون ليصبحوا خدماً عند السيد ينهلوا من كثبان الأوراق المالية التي لا تنضب من جيوبه



يستغل سيد القصر الذي يعتبر أبناء الحارة هوامش حياتية وجدت لكي تضفي على حياته مزيد من الراحة والرفاهية هؤلاء الناس ويستخدمهم عنده بأقذر المهن التي تحط من قيمة الإنسان ، فيستخدم طارق فاضل الشهير بشذوذه وقدرته الجنسية الهائلة التي ورثها أباً عن جد لمعاقبة كل من يقف بطريقة أو يخالفه من خلال جلبه بالقوة وإجبار طارق على اغتصابه أمام عيون السيد وكاميراته التي تصور هذا الفعل المشين



تبدأ الحياة بالتداعي في داخل طارق الذي تقف له عمته العانس التي تكن له كراهية كبيرة بسبب كرهها لأمه بالمرصاد معرية جميع أفعاله القذرة ما يدفعه إلى مبادلتها الكره بطريقة شاذة تصل به لحد تعذيبها وحبسها في غرفة داخل فلته بانتظار أن تموت وتريحه من عذابات نظرتها القاسية التي تذكره بكل ما اقترفه


يظل الماضي يطارد طارق رغم محاولته طمر هذا الماضي بأكمله والابتعاد عن كل ما يذكره بماضيه وبـ " تهاني " حبيبته التي تسبب بموتها عندما فض بكارتها وهرب تاركها أمام مصير القتل من قبل والدها .
يبتلع القصر مسرات طارق ورفاقه أبناء الحارة عيسى الرديني أول الواصلين إلى القصر والذي كان سببا في دخول الجميع من بعده ، عيسى الذي تسبب حبه لشقيقة سيد القصر " موضي" بتلقيه لطمة قاصمة أفقدته عقله ودفعته للسير عارياً في طرقات جدة ومن ثمة إلى قتله برصاصتين من سلاح السيد . مصير عيسى كان أكثر مصائر أبناء الحارة تشوها ، فجميعهم دخلوا إلى القصر وهم يظنون إنهم يلجون " الجنة " لكنهم وجدوها ناراً حامية تتلظى الأرواح فيها تحت سطوة الذل و الدنس




النهاية كانت كصاعقة مباغتة تجعلك ترتجف من قمة رأسك حتى أخمس قدميك ، حقيقة عندما قرأتها واستوعبتها شعرت برعدة تجتاح جسدي ولم استطع أن أمنع عبرة مرت بأحداقي واستجمعت دمع كاد يفر من عيني


بصورة عامة بإمكاننا أن نسقط الرواية على الكثير من الأمور الحياتية فهي تستعرض مدى الاختلال الذي تعاني منه بعض المجتمعات من خلال تسلط من بيده المال والسلطة وتحكمه بمصائر المستضعفين الذين لا يملكون لا حول ولا قوة سوى الانجرار والخضوع لهذا التسلط والرضا بحياة الدنس مقابل حصد المال ظناً منهم أن هذا المال سيمنحهم العيش بكرامة غافلين عن أن " المال الفاسد لا يورث سوى المهانة و الضياع " .

****


جملة عابرة من الرواية



" تمنحك الحياة سرها متأخرا حين لا تكون قادرا على العودة للخلف "



*****

ملاحظة : كنت كاتب المشهد الأخير إللي يفاجئك ويحرك كل شي فيك ، لكني مسحته علشان لا أحرقها على إللي يحب يعيش أحداثها .